تقارير وحوارات
أخر الأخبار

الزمالك الكينى رحلة عاشق من نيروبى لميت عقبة

” إفريقيا تعرف أمجاده” ليس مجرد شعار أو هتاف فحسب لكنه واقع لا ينكره إلا ظالم، فالزمالك الأكثر تتويجًا بالألقاب الإفريقية بالقرن العشرين صنع شعبية طاغية بأدغال إفريقيا.

” جوليوس ماتيفو كاتينجى” اللاعب والمدرب الكينى السابق أحد هؤلاء العشاق سحرته مدرسة الزمالك في الثمانينات وتحديدًا عندما واجه الزمالك جورماهيا بنيروبي.

فبعد واقعة عباس ماجوجو الشهيرة ١٩٨٤، سافر الزمالك لكينيا في سبتمبر ١٩٨٥ لخوض مباراة ودية أمام جور ماهيا مع التبرع بالإيرادات لصالح إنشاء الأكاديمية الافريقية للعلوم بالعاصمة نيروبي، وقتها كان “ماتيفو” بالمدرجات فجن جنونه بالزمالك فيقول ” لم أرى بحياتى لاعبين مَهرة تداعب الكرة كأنها جزء من أجسامهم كلاعبى الزمالك يومها، فهم سحرة لاشك وكبيرهم ذاك النحيف يقصد حمادة عبد اللطيف.

أصبح جوليوس يتابع أخبار مباريات الزمالك بالبطولات الإفريقية، وكانت ليلة عيده عندما تُوقع القرعة الزمالك بمواجهة فريق كينى فكان حاضرًا بمواجهة الزمالك و جورماهيا الأخيرة بالكونفدرالية لكنه فشل في لقاء اللاعبين عن قرب واخذ الصور التذكارية معهم .

وعندما أتيحت له فرصة إنشاء نادى لكرة القدم عام ٢٠٠١ لم يُفكر أو يحتار في إختيار إسم النادى فكرة القدم له تعنى الزمالك فاختار إسم Zamalek Fc Nairobi تأخرت التصاريح اللازمة لمشاركة الفريق بالبطولات الرسمية الكينية حتى ٢٠٠٤ فأصبح للنادي فئات عمرية مختلفة ويلعب الفريق الأول حاليًا بدوري super 8 الكينى ويعادل القسم الثالث بمصر وخرج منه كليف مانديري جناح نادي إف سي مصر السابق وزد حاليًا.

الزمالك اف سي قبل أحدي المباريات بالدوري الكيني

ونجح الكثير من لاعبي الفريق في الإنتقال واللعب بالدوري الكيني الممتاز ومنهم لاعب الوسط فيليكس جيما، المدافع ايريك كوابسو، جيرد كييان ، بيبا أومالو الفريد.

لكن يظل الإسم الأبرز في تاريخ النادي لاعب الوسط المدافع ” جوهانا إيموندى” لاعب المنتخب الكيني الأول ( 4 أهداف دولية ) ونادي Jönköpings Södra IF السويدي والذي شارك أمام المنتخب المصري في تصفيات أمم إفريقيا ٢٠٢١ والتى أنتهت بالتعادل الإيجابي بالقاهرة.

ايريك جوهانا إيموندى

وكان للإستاد دوت كوم هذا الحوار السريع معه قال إيموندى ” نعم خرجت من الزمالك الكينى إلى الدوري السويدي، أنضمنت للفريق وانا في التاسعة من عمرى، كانت التدريبات بالقرب من منزلنا بحي ميزاري،حلمي كان اللعب بأوروبا وقد تحقق، أدين بالفضل لجوليوس مالك النادى ومثلي الأعلى روني موكايا لاعب الفريق ، أحبهم كثيرًا وعلى تواصل دائم معهم، نعم اسمع بالزمالك المصرى وسنلعب أمام مصر بنيروبي مارس القادم، أطمح في تقديم مستوى جيد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى